نكهة فريدة
سعادة تغمرني وأنا أفتح زجاجة العصير البارد ..
وأضعه بجوار شطيرة تفوح منها رائحة التوابل اللاذعة ..
...
أغمس مفتاحي في رقبة المقود ..
وأنصت إلى صوت هدير المحركـ الهادئ نوعا ما ..
...
لا أعلم لماذا يحبون بناء الميادين (الدوارات) البالية في وسط شارع
لا تزوره المركبات إلا مرة مع شروق الشمس
...
عموما ..
يبدو أنني احتاج لأن أدير المقود بدرجة أكبر ..
فالمنحنى منحرف بشدة ..
...
أخيرا ..
استطعت تجاوز هذا الميدان المزعج ..
مما جعلني أشعر ببرودة تلامس قدمي
ذكرتني ببرودة عصيري المفضل ..
و ..
يبدو أنني سأتناول اليوم شطيرة بنكهة مقاعد سيارتي ..
- ألوان -
.jpg)




0 Comments:
إرسال تعليق
Links to this post:
إنشاء رابط
<< Home