مصابيح الإنارة .. وأزقة الحارات العتيقة .. كفيلة .. بخلق مدينة .. خارج إطار الزمن

الجمعة، سبتمبر 29، 2006

هلّ شهر الروحـ ـانية

روحانية هذا الشهر
التي تتجاذب مع
زوايا أجسادنا المحلقة
..
تدفعنا للزهد في تسييل أحبار المدونات
والمكوث
بالقرب مما يثري رصيدنا الأخروي
بشكل مباشر
..
أرجو للجميع العتق من النار
وكل عام وأنتم بخير
..
- الوان -

الأربعاء، سبتمبر 20، 2006

قانون التغير


ليس هنالك ما لا يتغير إلا قانون التغير
فإذا قفزت إلى ماء النهر في لحظة
فإنك لن تستطيع أن تقفز إلى
النهر ذاته بعدها ، إذ أن تلك اللحظة كافية لأن يتغير النهر
كما أنها تغيرك أنت نفسك
( أرسطو )

الكثير من العصافير التي تحلق في أجوائنا
ونشتهي أن نلتهمها على مائدة الغداء
تغادر دون أن ننال منها شيئاً
ربما لأننا لم نقتن بندقية بعد
وربما لأن البندقية ليست جاهزة
( للتوضيح ولدواعي أمنية : أقصد بندقية صيد )

أحايين كثيرة تثور في خاطري أفكار غير مألوفة
خضراء وأخر حمراء
ذلكـ الثوران يجعلني أنتهي بتوصيات أسعى لتحقيقها
لكنها تظل رهينة الذهن

هذه الحالة المستعصية تتكرر
بعد منتصف الليل وعند بزوغ الصبح الباكر
يعني
في حالة يصعب فيها تمييز
اليمين من الشمال والفوق من التحت
عموما بعد أن تنتهي الحالة المذكورة
يرجع كل شيء أبيض
وكأنك حفرت ودفنت ونسيت تحط البذور
ويبدو أنني لن أستطيع تخليد أفكاري الخضراء والحمراء
ما لم أتبع مقولة أرسطو الفائتة

وأظن الكثير من مواطني كوكب الأرض
يدخلون معي في نفس البوتقة
حيث يعجزون
عن تغيير رغباتهم
عن تسييس أرواحهم
عن انتهاز فرص
سواء هي قد توقدت في خواطرهم
أو قدمها أحد لهم
هذه الفرص
قد تكون كفيلة
بنقلهم عبر المجرات المادية والأثيرية
وتجاوز ذلكـ السيل الهادر من الإيحاءات المثبطة

مجرد حفنة ضئيلة من
الشجاعة .. الجرأة .. وحب التجديد
تجعلك
تقفز في البقعة التي ترجوها من نهر أرسطو
تجعلك
تصطاد طائر الغداء المفضل
تجعلك
تقود رحلتك المحلقة نحو الفضاء الذي تريده
...

الاثنين، سبتمبر 11، 2006

من سيكون القطب الآخر



يقال بأن اليوم الاثنين
يوافق يوما مشهودا للمجتمع الأمريكي
وللعالم بأسره
..

11/9
غير مسار العالم بزاوية منفرجة

صار للعالم أب وأم ..
وأطفال .. ومراهقون

أصبح هناك ذيل كما أن هناكـ رأسا
وهناكـ قرون حمراء
حادة وأخرى ليست كذلكـ

ونال آخر العنقود النصيب الأكبر من الدلال
من قبل الأب المزعوم


الكثير من المحللين والنقاد وأصحاب الشأن
يرجحون أن المبنيين سقطا بسبب آخر
وليس اصطدام الطائرات
تبعا لأسباب وجيهة

( وهناك بعض الإخوة المدونين استفاضوا
في جمع عدد من الشواهد والتصريحات التي تدعم ذلك )

لكن أسامة بن لادن
صرخ وبقوة من كهفه
أن قاعدته لها علاقة بتغير ارتفاع البنايتين
متجاهلاً تغير كمّ المحيط والمساحة والحجم


----

أعلم أن ما سبق هو أمر معلوم لدى
أطفال التاسعة والعاشرة من العمر
فضلا عن غيرهم

لكن الأمر الذي يخشى الحديث عنه
الكثير
خصوصا من عبدة المصالح الفردية

أن ذلكـ الهجوم باسم الإرهاب
له مآرب أخرى

يريد أن يستأصل الفاشية من مجتمعات الشرق الأوسط
حيث أنها حسب أحدث الدراسات الإقليمية
تشكل مع الإسلام عملة واحدة

وبالتالي القضاء على مليار وأربعمائة فاشي
هو الهدف الرئيسي لمقصورة القيادة في البيت الأبيض
( على اخر عمري .. صرنا انا وموسوليني سوااا )

زلات لسان بوش
إزالة كل ما يمت بصلة
للإسلام في أفغانستان
غزو العراق بحجة تبين عوارها
حصار حماس
الضغط لأجل تغيير المناهج
وتحجيم دور الدين في بعض الدول
الانحياز التام لإسرائيل
و قضية حميدان التركي
والتضييق على النشطاء الإسلاميين
حصول المتدينين من المسيحيين على مناصب هامة في البيت الأبيض

مؤخرا قرأت كتاباً بعنوان
دول محور الشر الإرهابية .. للكفري
بين فيها بأدلة صريحة
انتشار النبوءة المستقاة من كتبهم
في الأوساط الأمريكية الرفيعة
والتي تدعي بأن المسيح لن
ينزل حتى تقام دولة لليهود
ويمكّن لها


كل ذلكـ .. وأكثر
هل يشير إلى حرب عقائدية مغلفة بأغطية مموهة !!؟

----

هناكـ نظرية تقول ..
بأن السلوك الطبيعي للبشرية كمجتمعات
أن تتكون من قطبين اثنين

وما نراه من تسيد قطب واحد
- أعني أمريكا بالطبع -
ليس إلا مرحلة وقتية
سرعان ما تتلاشى
ليتسيدها قطبان

ماذا ستحمل لنا السنوات القليلة القادمة ..؟

قرأت اليوم مقالاً لفهد الأحمدي الكاتب بجريدة الرياض

وأشار إلى أن الاخطبوط الصيني ينشر أطرافه في أقاصي الأرض وأدناها
ويكاد يسيطر على كثير من الأعصاب التجارية
في كثير من البلدان خصوصا في الشرق
(
شخصيا رأيت ذلك الانتشار الرهيب في
الاقتصاد الاندنوسي حيث في
كل عمل تجد من يظهر قدراته من الصينيين
)

أيضا هنا
CNN
تبين حجم النمو الاقتصادي الذي تجاوز
%10
مما يعني أنه وفي القريب العاجل
سيتخطى الاقتصاد الأمريكي
.
.
.
هل هي القطب الآخر !!؟

أم أن هناكـ قطبا لا يزال ينتهج سياسة الكتمان
وينتظر أن تحين الفرصة ليفصح عن كنهه
------------
تحديث
الأحد 24/شعبان
/
/
البابا بيندكت ينتقد الاسلام
ويسيء إلى نبيه
وقد اقتبس من كتاب إمبراطور بيزنطي يقول فيه إن محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني
وقال البابا إنّ العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق. كما انتقد "الجهاد واعتناق الدين مرورا
بالعنف" بلغة مبطنة
( الجزيرة نت )
/
/
تكريس جديد لأهمية الغزوات العقدية

الثلاثاء، سبتمبر 05، 2006

تذاكرٌ بأثمانٍ بخسة



من جوف الذهن الخافت
تسعل أطراف مشرد ما
يقاوم ركلات من كل مكان ..

يعيش هنا منذ أمد
حيث الـ ( هنا ) لا يملكـ تعريفا

يقتات من غذاء لا يعرف كنهه ولا مصدره
لكنهم يدعون
أنه جاء من أراض سبقتنا كثيراً
..

أهدوه قميصاً
..
غير أنه لا يصلح لمن يملكـ رأساً

منحوه فرساً
..
فازت بالجائزة الأولى
قبل سنين مضت
حينما كانت لها أربع قوائم ..

وطلبوا منه أن يحقق حلمه
..
أن يهرب من رصاصاتهم المصوبة
نحو ضميره
وأطراف ذهنه الحي
..
بعد أن سلبوه أبجديات العيش الإنساني
..

قادوه نحو غياهب
أضاءوها بشمع رخيص
لا يشتعل إلا في النهار
..
حيث لا نهار
..


امتصوه لحماً وعظماً
..
ولم يلفظوا سوى قطرات قليلة من دمه
أبت أن تهضم في تلكـ الأحشاء المهترئة
...

تحرر من قيود الواقع التي كبلوه بها
..
تمرد على ألحانهم المبتذلة
..

ركض وهو ينظر
بعينه هذه المرة
..

يريد أن يرحل من هذه الوحول
لكنه يعلم
أن لكل رحيل ثمن
وهو لايملكـ الثمن
..

تذكر أن اليد التي كتبت اليوم
..
هي عينها اليد التي كتبت الأمس
و الغد ..

إذن
..
قد يحمل الأمس ما يسعفني
لأرحل دون قطع تذكرة
..

جهز قاربه الذي يحوي أشرعة كثيرة ..
وله سارية ممتدة نحو السحاب الأسود
ورثه عن ذويه الموتى منذ وهلة
الذين كانوا كما قيل له ..
الأكثر مجدا ..

أبحر .. وأبحرت معه كل الحواس ..
تبحث عن سبيل الهجرة ..

تجاوز تلكـ الرؤوس المختلطة مع العشب الميت
وتلكـ الفخاخ التي تنفث التعاويذ الداكنة
..

ارتمى سريعا في حضن الأمس
..
بعثر صيحاته التي تحمل
كل معان الدهشة والذهول
مع مزيج من تعبيرات اللاشعور
..

تساقطت كل تلكـ الطلاسم التي تلقنها
عن ذويه
عن أنهم المجد
..
أنهم الرقي
..

فيوم أن وصل
..
تساقطت من قاربه ذرات الغبار
لتُقَذّر تلكـ الساحات البيضاء
في أراض الأمس
الذي ظنها مرتعا للعناكب كي تبني شباكها ..

وجد أن
..
الرقي المزعوم لا يساوي جناح بعوضة مما يراه
قلب الأمس يحمل ما لم يره قط
يحمل تذاكر الرحيل
بأثمان بخسة
..

فلتهاجر
..
يا صاحب الضمير الحي
..



---------
أسرد ما سبق وتحيطني عاصفة هوجاء
أسمع هزيم رياحها بوضوح
ويقال ..
أن غبارها .. سيتحول إلى ماء
/\
(( اللهم حوالينا ولا علينا ))
.
.
.
تحية ..
- الوان -

الأربعاء، أغسطس 30، 2006

الأرض بين يديكـ





..
التجول
في طرقات منقوشة بنمط لم أعتد عليه
..
وزيارة
آثار لحضارة كانت حية يوما ما
..
ومقابلة
كائنات لها تقاليدها وطقوسها المتفردة
..
أمر طالما أثارني وجعل جسدي الأثيري يفتح عينيه وفمه على الآخر ..
\
/
لم يتسنى لي السفر كثيرا حتى هذه اللحظة ..
كي أشعر بتلكـ الإثارة
..
والتي بطبيعة الحال تزيد تشابكـ وتلاحم الخلايا العصبية في الدماغ
- قد يقول أحد ليس دائما .. ومعه حق في ذلكـ -
..
لكنني اكتشفت أمرا قد يحقق جزءأ يسيرا من ذلكـ ..
/
\
/
كنت أتجول في ردهات المكتبة المركزية بجامعتنا ..
وحقيقة في كل مرة هذه المكتبة الخجولة تفاجئني بأمر غريب ..
يجعلني أفقد عددا من شعرات رأسي
..
..
كنت أتصفح النت من خلال الأجهزة المتراصة داخل القاعة الزجاجية ..
ووجدت برنامجا مثبتا اسمه
..
Google Earth
..
..
في الواقع أنني قد سمعت به ..
لكن لم أكن أتصور أن يكون بهذا الشكل وهذا السحر العجيب ..
/
\
سوف توقن بما ذكرت ..
حينما ترى نفسكـ تحركـ الكرة الأرضية - وهي ليست خرائط بل صورا حقيقية - كيفما تريد ..
..
وحينما تقترب أكثر
..
لتتجلى لكـ حضارات الشرق والغرب
..
ولتمتع نظركـ بالتجول بين أطراف برج ايفل
..
وفوق أسطح منازل روما
..
وبين منتزهات الأرخبيل الذي يحتل الشرق الأقصى
..
وخلال الصحاري العربية الحارقة
..
\/
سيل من الخواطر والأفكار من الطبيعي أن يحتشد
في رأسكـ
..
وأنت تنظر للعظمة التي تؤلف هذا المنظر ..
وتذكركـ بمدى حقارتكـ أمام هذه الفضائات الشاسعة ..
ولا تملكـ إلا أن تقول .. سبحان الله !!
/
\
/
بدأت من مدينة جدة ..
وشاهدت شوارعها التي تنتظر سيارة الاسعاف لتنقلها لمشفى أمانة المدينة ..
الغير موجود أصلا
..
- اكيد طبعا شفت بيتي والجامعة والأماكن التي أتردد عليها دائما-
واستمتعت بذلكـ كثيرا
..
شاهدت المنطقة البيضاء النقية التي تتوسط مكة المكرمة
..
وشاهدت منطقة طاهرة أخرى ..
بمضلعات هندسية بيضاء ..
تزين المدينة المنورة
..
دعوت نفسي لأعاين الرياض عن قرب
..
عاصمة الثقافة التي طالما زينت قصائد الشعراء وكتابات المثقفين
لكنني لم استطع أن أستوعب الكثير ..
بسبب أنني لم أزرها قط ..
إلا المطار في رحلة ترانزيت من الظهران إلى جدة
..
زرت صنعاء اليمن ..
وقاهرة مصر ..
ودمشق وحلب ..
والقدس الدامية ..
وشدني وجود المسجد الأقصى وقبة الصخرة خارج حدود المدينة ..
- طبعا هذا كله عن طريق البرنامج ^_^ -
..
المنازل الحمراء والمساحات الكبيرة الخضراء المحاطة بمطرزات عمرانية
كانت من أكثر ما جمل سدني الاسترالية
..
طبعا هذا غير الشوارع المخططة والنظيفة ..
والأحياء المرسومة بشكل هندسي منظم
..
أيضا رأيت تلكـ المطارات العديدة في واشنطن ونيويورك
..
..
يمكنكـ أن ترى سقف السيارات بوضوح في بعض المدن
كـ لندن وباريس وواشنطن وروما ..
وكذلكـ أماكن الخدمات والمزارات السياحية والمرفقات العامة ..
..
..
كما أن للبرنامج مميزات فله بعض النواقص التي تحتاج لاهتمام
..
فالوضوح ليس بتلكـ الدرجة حينما تقترب
لأكثر من ثلاثة آلاف ميل
..
كما أن الصور ليست محدثة بشكل دوري
..
..
يقال بأن البرنامج يقوم بتمويه وتضبيب الصورة ..
عند المواقع الأمنية والسياسية والاستراتيجية الحساسة ..
كي لا تستخدم بشكل خاطئ
/\/\
وهناكـ من يذكر بأن البرنامج أنشأ لأهداف سياسية خاصة ..
وهو يقوم بعرض المواقع الحساسة وحولها ضباب ..
فقط في أمريكا واسرائيل وما يهم مصالحهما
..
وصدرت نسخة مطورة ( بلس ) متاحة باشتراك سنوي
تمكنك من مشاهدة شخص ما وهو
يحتسي كوب الشاي
..
أو هو يمارس رياضته المفضلة
..
ويقال أنه قد ظهرت برامج منافسة عالجت بعض القصور وأضافت مميزات جديدة
..
..
..
..
كانت رحلة مذهلة بذلكـ البرنامج
..
وأرجو أن تكون زيارتي- بجسدي الطيني طبعا - لتلكـ المدن قريبا
..
ويبدو أن القريب العاجل سيحمل لنا مفاجئات لم نكن نتوقعها ..
..
قد نرى من يطور برنامجا يجعلنا نستطيع رؤية حبات الرمل في صحراء الربع الخالي
على الهواء مباشرة وهي تتطاير
..
..
وقد نرى من يخلق برنامجاً يجعلكـ ترى كل ذلكـ
بهيئة ثلاثية الأبعاد وليس على شاشة مسطحة
..
..
وقد نرى من يصنع برنامجا يمكنكـ من السفر بكافة حواسكـ
وأعضاء جسدكـ
إلى أقصى بقاع العالم
..
بضغطة زر
..
..
..
من يدري ؟!؟
/
\
/
- الوان -

الأربعاء، أغسطس 23، 2006

.. خارج الأقواس ..





/

\

قبل يومين تقريبا ..
بثت القناة السعودية الأولى برنامجا مباشرا يدعى ..

خارج الأقواس ..


استمتعت حقيقة بالحوار الساخن جدا ..
وأزعم لو أن الضيوف كانوا جميعا في الاستديو
لشاهدنا

مباراة في الملاكمة من وزن الريشة ..


البرنامج من تقديم يحي الأمير ..
واستضاف د. وليد الهلال من السعودية ..
ود.مأمون أفندي من مصر..
ود.معن ( لا أذكر اسمه الثاني ) من لبنان ..


كان الحوار يناقش تصرف حزب الله وهل هو من سبّب
هذا العدوان الاسرائيلي ..
من زاوية ثقافية واعلامية ..


كل ضيف حاول أن يبرهن وجهة نظره في ذلكـ بسرد عدد من الشواهد والأدلة ..
وحتى مقدم البرنامج قدم أدلة تبرر وجهة نظره
وتحول إلى ضيف رابع بعيدا عن مهمته كطرف محايد يدير الحوار ..

وقد عانى كثيرا مع د. معن وكرر كلمات من طراز ..
"الله يخليك يا دكتر معن .. ولو سمحت عشان الوقت .. واذا ممكن ..
واسمحلي بس شويه .. ووو .."


كان د. معن ينافح وبشدة عن تصرفات حزب الله ..
وقدم الكثير من التبريرات بعضها منطقي والآخر لم يكن كذلكـ ..
- طبعا من وجهة نظري -


وأسقط في يده حينما قارن يحي الأمير بين الخسائر اللبنانية والاسرائيلية ..
وذكره بالقتلى والجرحى المدنيين والذي يفوق الألف مقابل صفر طبعا ..


حاول د.معن أن يكر ويفر ليؤكد أن معيار النصر هو في عدد الخسائر العسكرية
دون النظر الى الدمار الاقتصادي والحيوي لدولة كاملة ..
والشلل الذي قد يؤخرها سنوات إن لم يكن عقودا ..

لكنه ذكر بعض الحقائق التي تفيد بأن الاعداد لهذه الحرب كان منذ سنة ..
ولم تكن حجة الأسيرين الاسرائيليين إلا حجة البليد في مسح السبورة ..


المقدم لم يكن يطيل كثيرا مع الضيفين الآخرين بسبب أنهما يوافقان وجهة نظره هو ..
فلم يكن يجد ما يدعو إلى استثارتهما باستفهامات مخالفة ..


أما د.مأمون أفندي - وهو مصر على أن يدعى بلقب الدكتر - عارض بشدة ما يقوله د. معن
وأظهر نبرة تهكم واستخفاف صريحة ..
وضمن ذلكـ التهجم على الاسلاميين السنة وسلوكاتهم التي تنم عن عاطفة ولاشيء آخر - كما يراه هو - ..



ما لفتني أكثر هو ذلكـ التغير الواضح في سياسة القناة الأولى ..
فأصبحت خارطتها تعج بكثير من المواد التي لم تكن سابقاً ..
هذه المواد بها تجاوزات واضحة لبنود سياسة المملكة اعلاميا
كذلكـ ..
استبدال عدد من المقدمين واحلال آخرين عرف عنهم توجههم الليبرالي الصريح ..


مثلاً طرد جاسم العثمان من مستشاركـ
والغاء درس الشيخ ماجد الماجد
وجود محمد قزاز واعطاءه صلاحيات المنع والسماح مع كونه غير رسمي
وغير ذلكـ الكثير ..


يمكنكـ مشاهدة هيكلة برامج القناة الأولى

من هنا




طبعا ظهور
كل هذه التغيرات بعد تعيين إياد مدني وزيرا للاعلام ..


ماذا يعني ؟!؟


وإلى أين يسير الاعلام السعودي ؟


هل سنرى القنوات السعودية تنافس قنوات الشوتايم في السنوات القادمة ؟







تحية
- الوان -

الجمعة، أغسطس 18، 2006

دفقة .. ودفقة








بعثرة انحناءٍ
..

خانقٍ

..

من غير أن يضيء
..


من غير أن

يعاود المجيء

..

من غير أن

يفارق السواد

..

أو أن ينقذ البريء






ما زلت أتعثر

..

لأسكب ماء البئر

على الرمل الأبيض

..

لأسقي النقاء

..

..

إذا كان الشخص لا يعرف ما هو بعيد، سيجد الحزن في متناول يده

كونفوشيوس - حكيم صيني غابر -

\

/

\

تحية حارة

- الوان -